Of Pentameter & Bear Baiting – Romeo & Juliet Part I: Crash Course English Literature #2



مرحًبا، أنا جون غرين وهذه سلسلة
Crash Course: English Literature. وهذه مسرحية روميو وجولييت، وُكتبت في 1595
أو 1596 وُتسمى عادة أعظم قصة حب في التاريخ. وعند التفكير في الأمر،
هذا وصف غريب جًدا لمسرحية فيها مشهد جنسي واحد خارج المسرح
وسبع ضحايا على المسرح. أعني، دعونا نستعرض الحبكة بسرعة: يذهب فتى، وهو روميو، إلى حفلة
ويحاول نسيان فتاة هو مهووس بها، لكن يلتقي حينها بفتاة أخرى،
وهي جولييت، ويصبح مهووًسا بها. تكره عائلتاهما بعضهما، لكن بالرغم من ذلك،
أو ربما بسبب ذلك، يغرمان ببعضهما ويتزوجان في اليوم التالي
وعندئذ يندلع عداء عائلي. كلا يا فقاعة التفكير،
ليس هذا النوع من العداء العائلي! أجل، هذا النوع. ُيقتل العديد من الأشخاص
ومن ضمنهم ابن عم جولييت الذي قتله روميو. وهذا يعني أنه يتوجب على روميو الهرب.
تتناول جولييت جرعة منّومة لتتفادى زواًجا آخر، ثم يعود روميو ويجدها نائمة ويظن أنها ميتة، فيقتل نفسه،
ثم تستيقظ هي وتقتل نفسها، ثم تنهي العائلتان العداء. مرحى! اعتبارنا
أن هذه رومانسية يوحي بالكثير عن البشر. سيد غرين، لكنهما يحبان بعضهما بشدة، وكأن حياته لا تستحق العيش دونها حرفًيا. أجل يا أنا من الماضي،
دون المرأة التي يعرفها منذ بضعة مئات الساعات. ومع هذا، في كل سنة، يكتب آلاف الناس رسائل
إلى جولييت في مسقط رأسها فيرونا في إيطاليا، ويرد عليهم مواطنو فيرونا. في الحقيقة، حين تكون أنت في الجامعة،
ستذهب إلى فيرونا وتزور جميع المواقع السياحية لروميو وجولييت، وفي تلك الليلة عينها،
ستكون في ناٍد ليلي فيروني وستلتقي بفتاة ُتدعى أنتونيا
وستعتقد أنك تحبها حًقا وأنه الحب الذي يمكن أن يدوم إلى الأبد. هل سأقيم علاقة معها؟ كلا، في نهاية الليلة،
ستنحني لتقبلها مثل… وكلا! "موسيقى البداية" لم يخترع شكسبير قصة روميو وجولييت،
لكنه أجرى تعديلات مهمة جًدا عليها. كانت مادته المصدرية المباشرة
هي قصيدة سردية من 3000 بيت ُتدعى الحكاية المأساوية لروميوس وجولييت
كتبها آرثر بروك في 1562، وهي أيًضا مستعارة من تراث رومانسيات مأساوية يعود تاريخها
إلى قصيدة "التحولات" لأوفيد على الأقل. إذن، من الواضح أن شكسبير غّير بعض الأسماء،
لكن الأهم من ذلك، لقد قدم تعقيًدا قصصًيا كبيًرا. أعني، بالنسبة لبروك، كانت قصة روميوس وجولييت
حكاية تحذيرية لها عبرة، فكان يقول عنهما: "عشيقان تعيسا الحظ
سمحا لشهوة غير شريفة بأن تستعبدهما، "وأهملا سلطة ونصيحة أهلهما وأصدقائهما… "وشرعا في مغامرات خطيرة
ليدركا شهوتهما المرجوة… "وأساءا استعمال اسم الزواج الشرعي الُمشرف." إذن، قصيدة بروك هي قصة عادية عن مراهقين شقيين يتلقيان العقاب الاعتيادي على شقاوتهما،
وهو الموت بالطبع. وكما تعلمون بالطبع
من مشاهدة أفلام الرعب المعاصرة، إن كنِت امرأة وأردت العيش حتى النهاية،
من الأفضل أن تكوني عذراء. لكن يقدم شكسبير
صورة حنونة أكثر بكثير لروميو وجولييت، ويحثنا على التعاطف معهما. أعني، من الواضح أن روميو وجولييت منجذبان
لبعضهما، لكنهما مؤدبان بشأن ذلك أيًضا. أعني، انظروا إلى البعد الجسدي بينهما
في أكثر مشهد غرامي لهما. أقصد أكثر مشهد غرامي لهما على المسرح،
فهم يمارسان الجنس. ويستخدمان الاستعارات المقدسة التي أوصى بها
خبراء اللباقة في زمن شكسبير للمغازلة. يصف روميو جولييت بـ"الحرم المقدس"، ثم ترحب جولييت بالمغازلة
من خلال وصفه بـ"الحاج الكريم". إن جولييت في مسرحية شكسبير أصغر بكثير أيًضا،
فعمرها 16 أو 18 سنة في روايات أخرى للقصة، لكن عمرها في مسرحية شكسبير 13 سنة،
لذا من الصعب تخيلها كامرأة فاسقة غير شريفة. أعني، حتى في عصر
مليء بكارهي النساء إلى حد كبير، يصعب على الناس رؤية فتاة عمرها 13 سنة تطعن
نفسها ثم يقولون: "أجل، لقد نالت ما استحقته." إذن، من المحتمل أن شكسبير تأثر بقصائد حب
بتراركا، ويأتي مركوشيو على ذكره في المسرحية. وأعمال بتراركا توافق على الهيام
أكثر بكثير من أعمال بروك. فعلى سبيل المثال، كان يؤمن بالحب من أول نظرة، وكان يتوجب عليه ذلك لأن معظم قصائده ُكتبت
لامرأة لم يلتِق بها قط ورآها مرة واحدة فقط. لكن المسرحية ليست كتأييد أن الإنسان
يعيش مرة واحدة فقط وعليه اتباع رغبات قلبه، لأن اتباع رغبات القلب يتسبب
بقتل روميو وجولييت. لنذهب إلى فقاعة التفكير. يختار شكسبير فيرونا في إيطاليا
كمكان لأحداث المسرحية، وهذه ليست مفاجأة، بما أن المادة المصدرية
اختارت ذلك المكان أيًضا، ولأن شكسبير اختار أماكن بعيدة عن إنجلترا
لتدور أحداث معظم مسرحياته أيًضا. إن كان المرء سيتحدث عن الأخلاق والقيم،
مثل مسؤوليات الأفراد تجاه مصالحهم الشخصية مقابل مسؤولياتهم تجاه عائلاتهم
والنظام الاجتماعي على سبيل المثال، فاختيار إيطاليا البعيدة كمكان لوقوع الأحداث
هو قرار أكثر أماًنا على صاحبه بكثير. روميو وجولييت هي قصة حب،
لكنها قصة سياسية أيًضا. يتجاهل أفراد عائلتي مونتاغيو وكابيوليت
تصريحات أمير فيرونا باستمرار، ويمكن القول إن أصعب عقبة
تواجه روميو للزواج من جولييت هي أن الأمير نفاه
وتوعد بإعدامه إن عاد إلى المدينة. أيجدر بالمرء أن يكون مخلًصا
لمشاعره أولًا؟ أم لعائلته أولًا؟ أم لدينه أولًا؟ أم لأميره أولًا؟ هذه ليست أسئلة حول إن كانت
تلك الفتاة المثيرة ستقبل في الخروج معي، بل في الحقيقة، إنها أسئلة محورية
لإنجلترا في العصر الإليزابيثي. وكما أشار الناقد نورثرب فراي: "كلما أراد شكسبير
أن يكتب عن مشاكل النبلاء المعاديين، "اختار الماضي السحيق أو بلاد بعيدة جًدا
كمكان وقوع أحداث مسرحياته." لكن حينما يتعلق الأمر بالرومنسية الحقيقية، فإن كل شيء كاثوليكي ومليء بالشغف
وبالقرب من البحر الأبيض المتوسط، فليس من المصادفة
أنه في إنجلترا البروتستانتية، يتم تيسير جزء كبير من مأساة روميو وجولييت
من قبل راهب كاثوليكي مراوغ. الصورة النمطية للإيطاليين
أنهم شغوفون ومندفعون تعود إلى زمن قديم إلى ما قبل عصر شكسبير بكثير،
وهذا يساعد على تفسير أفعال روميو وجولييت. أعني، هل سيتصرف العشاق الإنجليز هكذا؟
كلا على الأغلب، فسيكونون مشغولين ببشرتهم الشاحبة
وبتجنب المطر وبأكل فطيرة الراعي وما إلى ذلك. لكن هذا شيء
سيفعله أولئك الإيطاليون بكل تأكيد. شكًرا يا فقاعة التفكير.
دعونا نتطرق قليلًا لهيكل المسرحية. قد تتفاجؤون لمعرفة هذا، لكن مسرحية
روميو وجولييت هي مأساة أو تراجيديا، وتتبع مآسي شكسبير الهيكل نفسه الذي كان أرسطو
أول من شرحه في القرن الخامس قبل الميلاد. تحدث المأساة حين تقوم شخصية أو شخصيات
صالحة بشكل عام من أصل نبيل (وهما روميو وجولييت في هذه المسرحية) باقتراف خطأ
(وهو الزواج بسرعة وتجاهل عداء العائلتين) ثم تنحط منزلتهم
(الانتحار المزدوج في هذه المسرحية). لا ُيعتقد أن شكسبير قرأ أعمال أرسطو، لكنه كان على دراية
بالنقد اللاتيني لفن الشعر على الأغلب. لا أريد التعميم عن أرسطو، وأعلم أن لديه مجموعة مؤيدين لا تخشى
الإفصاح عن رأيها ضمن معلقي Crash Course، لكن من المعروف على نطاق واسع أن أرسطو
كان مخطئًا في جميع الأشياء في جميع المرات. فمثلًا، إن شاهدتم سلسلتنا عن تاريخ العالم ستتذكرون أن أرسطو اعتقد أن بعض الناس
كانوا مناسبين للاستعباد بالطبيعة. لكن في حين أن هذه القصة المأساوية التي تبين
أن النبلاء يعانون حين يتصرفون بشكل سيء ليست معكوسة في العالم الحقيقي كثيًرا،
إلى أنها تبقى فكرة قوية جًدا في الجانب الخيالي
وفي طريقة تصورنا للعالم من حولنا. وهي جزء كبير من سبب اندهاشنا حين نرى الأشخاص
الذين كانوا عظماء ذات مرة يعانون من السقوط سواء كان لانس آرمسترونغ
أو وارن جي. هاردينغ أو مارلين مونرو أو ليندسي لوهان أو جميع أفراد عائلة جاكسون. لكن ما يجعل المأساة الشكسبيرية
مثيرة للاهتمام جًدا هو التعقيد الذي يقدمه
للهيكل الأرسطووي ذلك، وبالمناسبة، لا ُتشهد تلك الدرجة
من التعقيد في سقوط ليندسي لوهان. أعني، بالمعايير الإليزابيثية على الأقل،
يقترف كلا روميو وجولييت أخطاًء، لكنها أخطاء بسبب الحب وبسبب موتهما نتيجة هذه الأخطاء
يعود السلام والوئام إلى شوارع فيرونا. لذا يمكن قراءتها كمجرد مأساة أرسطووية،
لكن يمكن قراءتها كقصة عن تضحية مأساوية، أو كقصة حول أن الحب يستحق دفع الموت ثمًنا له. هل حان وقت الرسالة المفتوحة؟ رسالة مفتوحة إلى العشاق المنحوسين. لكن أولًا، لنرى ماذا يوجد
داخل الصندوق السري اليوم. إنهما هايزل وأغسطس، وهما عاشقان منحوسان
من روايتي The Fault in Our Stars. مرحًبا. سأترككما في الداخل
لكن لا تفعلا شيئًا لا يناسب الأطفال. أعزاءي العشاق المنحوسون،
إنكم موجودون في الأدب منذ بدايته. أنتم مفيدون جًدا في التفكير في القدر
وحرية الإرادة، لكنكم مثيرون بعض الشيء أيًضا. لذا إن أردتم التفكير في حرية الإرادة
ومنح الناس ترفيًها عالي الجودة أيًضا، فأنتم أفضل خيار أيها العشاق المنحوسون. لكنني أتساءل إن كان التعرض المستمر
للعشق المنحوس يؤدي إلى احتفاء به من نوع ما وإن كان العشاق الحقيقيون الذي لا يجب
أن يكونوا منحوسين يحاولون افتعال نحس. أجل، لا تفعلوا ذلك، إنه غير صحي. بحق إيميلي ديكنسون،
اسمحوا لأنفسكم بأن تكون سعيدة. مع أطيب تمنياتي، جون غرين. حسًنا، لنعد إلى الكتاب الحقيقي،
تحتوي مسرحية روميو وجولييت شعًرا ونثًرا، ومن السهل تحديدهما
من خلال النظر إلى طول السطر أو البيت. تكون أبيات الشعر أقصر وعادة تتماشى مع الوزن
الشعري نفسه، وُيدعى خماسي التفاعيل الإيامبي، الإيامب هو ركن شعري
يتألف من مقطع ُمشدد ومقطع غير ُمشدد، وليس مشددًا بمعنى الصرامة
لكن بمعنى تشديد المقطع أثناء لفظه. ويعني خماسي التفاعيل
أن هناك خمسة أركان في البيت. يبدو هذا معقًدا جًدا لكنه سهل جًدا في الحقيقة.
لنحاول تطبيقه على الاستهلال: "عائلتان يزينهما الكرم الَمْحتد،
في بلدة فيرونا الحسناء، حيث يكون مشهدنا، "تصحو عندهما أحقاد الماضي الهوجاء،
فيلوث دم أهل البلدة أيدي الشرفاء." لم يكن أدائي هذا
سيجلب لي وظيفة في شركة مسرح شكسبير، في الوضع المثالي،
لا ُتقرأ الإيامبيات بتلك الطريقة، لكن خماسي التفاعيل الإيامبي يظهر في كل مكان. الوصية الأخيرة لجون كيتس
كانت بيًتا واحًدا من خماسي التفاعيل الإيامبي: "لُيقسم صندوق كتبي بين أصدقائي." ومعظم حديثنا يكون في نطاق الإيامبيات. مثل آخر جملة قلتها على سبيل المثال.
أعني، هذا ليس شيئًا عبقرًيا، فابني الذي عمره سنتين
يستخدم خماسي التفاعيل الإيامبي بانتظام، مثل كل مرة يقول فيها:
"أبي، أريد الذهاب إلى مطعم وجبات سريعة." خماسي التفاعيل الإيامبي
هو طريقة لعكس الإيقاعات الطبيعية للحديث البشري في اللغة الإنجليزية
بينما يبرزه في الوقت نفسه. ويستحق إعارة الانتباه له،
خاصة حين يعبث شكسبير بالوزن، كما في البيت المشهور:
"إيِه روميو، روميو، كيف ُسمّيت بروميو؟" كان ذلك البيت سيكون خماسي التفاعيل الإيامبي لكن هناك شيء يستمر بإعاقة ذلك،
وعلى وجه الخصوص، إنه اسم روميو، وإنه اسمه هو المشكلة بالطبع. فإن لم ُيسّمى روميو مونتاغيو، ما كانت
لتكون هناك مشكلة سواء في البيت أو في القصيدة. وأعلم أنه حين نبدأ بقراءة شكسبير،
يمكن أن تبدو اللغة صعبة، وهذا لأنه على عكس الفرنسية أو الإيطالية،
تطورت الإنجليزية كثيًرا منذ القرن السادس عشر، وكان شكسبير يستخدم كلمات
بمعاٍن جديدة باستمرار، فمثلًا، في هذه المسرحية، أصبح أول شخص
في التاريخ يصف فتاة مثيرة بأنها "ملاك". لكن صعوبة وبطء القراءة يسمح لكم
بأن تنتبهوا إلى عبقرية لغة شكسبير. أعلم أن ذلك يبدو كترجمة أكثر منه قراءة، لكن
إن ثابرتم عليه، ستجدون أنفسكم في عالم شكسبير. في الحقيقة، قد يساعدكم قليلًا
تخّيل المسرحيات كما كانت ُتنظم في الأصل لأن المسرح الإليزابيثي
يختلف كثيًرا عن المسارح اليوم. كانت هناك مسارح داخلية خاصة قليلة وبضعة مسارح
في القصور وفي خانات البلاط الملكي، لكن كانت شركة شكسبير تقدم عروضها
في مسارح ضخمة مثل مسرح غلوب، نصفه كان مفتوًحا
والنصف الآخر ُمغطى بسقف من القش. لا أعلم إن كانت أسقف القش هذه قد ألهمت فرقة
Rock Master Scott and the Dynamic Three لتسجيل أغنيتهم الناجحة
"The Roof Is on Fire" لكن كان السقف يحترق كثيًرا بالفعل،
وخاصة حين استوجبت المسرحيات وجود مدافع. وبسبب شحة الماء وموارد مكافحة الحرائق،
كان يتوجب أحيانا ترك السقف يحترق. لذا إن كنتم تملكون مالًيا كافًيا،
كنتم ستجلسون في مقاعد المدرج في الشرفات ويمكنكم رؤية المسرح بشكل جيد، لكن إن كنتم تملكون مالًا أقل،
كنتم ستقفون في الساحة. وكنتم ستقفون فيها لأكثر من ثلاث ساعات عادة،
لم تكن هذه المسرحيات قصيرة، باستثناء مكبيث. كان يجدر بي قول "المسرحية الاسكتلندية". لم تعرض روميو وجولييت في مسرح غولب،
لكن ُعرضت في مسرح ُيدعى كيرتن على الأغلب، إنه أقدم قليلًا لكن عدا عن ذلك فهما متشابهان
ًجدا، لكنه يقع في الجانب الراقي من نهر تايمز. كان شكسبير يدعوه "The Wooden O". أعيد اكتشافه هذه السنة
على يد علماء آثار يعملون في لندن. كانت المسارح الشبيهة بغلوب وكيرتن
وسخة ورائحتها كريهة على الأغلب، ومع أن الهواتف لم ترن في منتصف المسرحيات،
لم تكن تلك المسارح أماكن هادئة. في عصرنا هذا، تذهبون إلى المسرح
ويصمت الجميع وُتطفأ الأنوار، لكن لم تكن هناك أنوار حينئذ،
ولم تكن هناك ميكروفونات أيًضا. لم يكن هناك شيء
ليلفت الانتباه إلى المسرح سوى المسرحية، لذا كان الناس يأكلون ويشربون ويستهزئون
من الممثلين إن اعتقدوا أن أداءهم سيء. لذا قد تكون روميو وجولييت عمل شعري مذهل،
لكنها جارت الأذواق الشائعة في ذلك الوقت، أعني، لم يكن مسرح عصر النهضة من الفن الراقي. صحيح، ذهب النبلاء إلى المسرح،
لكن لم يكن ذلك ُيعد شيئًا راقًيا، ففي العديد من الأحيان، كان الناس
يختارون فعلًا بين مشاهدة هذه المسرحية ومشاهدة دب ُمقيد
يحاول مقاومة مجموعة من الكلاب. لذا لم يكن هذا ترفيًها رفيع المستوى، وآمل أنكم لا تشعروا بأنه عالي المستوى
بسبب اللغة المنمقة فقط. عرف شكسبير كيفية التنقل
بين الثقافة الرفيعة والثقافة الشعبية. عُرف كيف يسلينا ويرفه عنا وفي الوقت نفسه، كان يتحدى أسئلة كبيرة
حول الشرف والقدر والواجب والضعف البشري. وفكرة أنه يمكن أن يكون أمر مسلًيا وذكًيا مًعا
لا يزال صداها يتردد إلى يومنا هذا. أعني، أليس هذا سبب مشاهدتكم لـ
Crash Course وهذا صحيح، لقد تماديت إلى تلك الدرجة؛
نحن بمستوى شكسبيري. سنتعمق أكثر في مواضيع روميو وجولييت
الأسبوع القادم وسنناقش إن كان جوهر علاقتهما
هو الشهوة أم الحب. شكًرا على المشاهدة، سأراكم حينها. Crash Course من إخراج وإنتاج ستان مولر
ومشرفة النص هي ميريدث دانكو، والمنتجة المساعدة هي دانيكا جونسون،
أكتب أنا وأليكسيس سولاسكي حلقات البرنامج، وفريق الرسومات هو Thought Bubble. في كل أسبوع،
أستخدم أسماء كّتاب أحبهم بدلًا من الشتم، إن أردتم اقتراح أسماء كّتاب،
يمكنكم فعل ذلك في قسم التعليقات حيث يمكنكم طرح أسئلة عن فيديو اليوم أيًضا وسيقوم فريق ُمشكل من أشخاص إنجليز
على درجة عالية من التدريب بإجابتها. شكًرا على مشاهدة Crash Course، وكما نقول في بلدتي الأم،
لا تنسوا أن تكونوا رائعين.

27 thoughts on “Of Pentameter & Bear Baiting – Romeo & Juliet Part I: Crash Course English Literature #2

  1. If Aristotle was 100% wrong 100% of the time, was he wrong in Poetics?

  2. I love how Hazel and Augustus were featured in this. Subtle flex, John. Subtle flex.

  3. Romeo and Juliet is basically Phantom Of The Opera in a way

  4. I'm glad people are leaving the phase of thinking that R & J is a beautiful love story. But it's meant to be a tragedy, not a parody

  5. 9:07–9:23 is pure genius and easily my favorite part of this whole video. I had never thought of how Romeo's name disturbed the flow of the iambic pentameter that Shakespeare generally used.

  6. When I read Romeo and Juliet for English I found that it was far easier too understand as a play. Probably because it was written as a play. So if your confused about the language watching the movie would probably help.

  7. I feel so stupid when I watch these videos. My ultimate goal is to someday be as smart as John.

  8. OMG! I've read the Fault in Our Stars a hundred times. And I've watched John Green's videos for a long, long time. Yet I never realized that John was the author!!

  9. Oh ! I wasn't knowing you were john green. Though you introduce yourself as first i thought that might be another person with same name but, when you stated about hazel and augustus i was what to say. Its really fun to watch you. And thank you .

  10. I Loved you, you are so funny and kind, and great of course.

  11. Teacher here! I love Crash Course, and using it my English classroom. I wish there was a whole course on Shakespeare! That would be AWESOME!

  12. but it's about idealism. Romeo is this innocent idealist and Tybalt is the embodiment of evil

  13. I'm living for everyone who didn't connect Crash Course John Green to TFIOS John Green

  14. how can u not talk about wuthering heights when talking about literature

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *