To Kill a Mockingbird, Part I – Crash Course Literature 210



مرحًبا، أنا جون غرين، وهذه سلسلة
Crash Course Literature، وسنتحدث اليوم عن رواية "أن تقتل طائًرا بريئًا"
أو "To Kill a Mockingbird"، وهي من الأدب الأمريكي النادر
سهل القراءة وممتعها. لها حبكة جميلة ومخيفة نوًعا ما
تجذبك إليها، هناك فتاة صغيرة اسمها سكاوت وأخوها جيم،
وجارهما الغريب ديل الذي يصبح مهووًسا بجارهم الأغرب
بو رادلي. يقضي الأطفال وقًتا طويًلا بإعادة تمثيل خلفية بو الدرامية، التي أهم حدث
فيها هو طعنه المزعوم لأبيه برجله بمقص. ويتعلم الطفلان سلوك الناس تجاه العرق والجنس
والطبقات في ألاباما بعصر الكساد الكبير. سيد غرين! أنا من ألاباما! أعرف يا ذاتي القديمة، لأنني أنت. على كل حال، يتعلم الأطفال، ونحن معهم،
الأخلاق من غريغوري بيكيان أتيكوس فينش، وهو محام عام، وقناص ماهر، ومن أكثر
الشخصيات الأبوية المحبوبة في الأدب الأمريكي. "موسيقى البداية" أثارت رواية أن تقتل طائًرا بريئًا
ضجة أدبية ضخمة عند صدورها عام 1960. وصفتها صحيفة تشيكاغو سنداي تريبيون
بـ"رواية ذات أهمية قومية معاصرة كبرى". أما مجلة تايم فقالت إنها "تقدم للقارئ معلومات جمة مفيدة
عن الطفلات الصغيرات والحياة في الجنوب." انتقد البعض تصوير المؤلفة لي أحادي الأبعاد
للبيض الجنوبيين الفقراء والأمريكيين الأفارقة، لكن هذه الرواية حتى الآن
فيها ما يجعلها تنفع لجميع الأزمان. وحتى ننصف هؤلاء النقاد، فإن هناك فعلًا
بساطة في طريقة تصوير الرواية للعدالة، لكن بساطتها هذه ساحرة. وفي أحيان تشعر بأنها رواية قديمة،
لكنها ُكتبت كما قلت عام 1960. على كل حال، فقد نالت
جائزة البوليتزر للأدب القصصي عام 1961، وُطبعت أكثر من 30 مليون مرة وُترجمت لأكثر
من 40 لغة. كل هذه المرات ُقتل الطائر البريء! إذن، من يكتب قصة بعنوان بهذه الكآبة؟
إنها هاربر لي. ُولدت هاربر لي عام 1926 في مونروفيل
في ألاباما التي تعج بالحياة والصخب. ألاباما، حيث فريق الجامعة العظيم! أجل، نعرف يا ذاتي القديمة! يشير النقاد غالًبا لوجود تشابهات بين طفولة لي وطفولة شخصية الرواية الرئيسية،
جين لويز "سكاوت" فينش. كان أبو لي محامُيا دافع عن أفريقيين أمريكيين
متهمين بالقتل وخسر. أما أخو لي فكان يكبرها بأربعة أعوام.
وظفت عائلتها مدبرة للمنزل إفريقية أمريكية ساهمت بشكل أساسي في تربية لي، التي لم تكن
أمها متوفاة بل كانت غير وثيقة الصلة بها. أما صديق لي في الطفولة، ترومان بيرسونز،
فكان طفلًا غريب الأطوار يزور أقرباءه الذين يسكنون في الجوار كثيًرا.
في الرواية، كان ترومان نموذج ديل هاريس، أما في الحياة الحقيقية، فقد اتخذ ترومان
هوية جديدة هي ترومان كابوتي، علم الرسائل الأمريكية ومؤلف
بريكفاست آت تيفانيز وإن كولد بلود. أجل، لقد قضى فترات الصيف في مونروفيل.
بل إن هناك نظرية مؤامرة أدبية قائمة منذ زمن تقول إنه بما أن هاربر لي لم تكتب كتاًبا سوى
هذا، فلربما كان ترومان كابوتي مؤلفه الحقيقي. ولكن، إن قرأتم أن تقتل طائًرا بريئًا
وقارنتموه بأي شيء كتبه ترومان كابوتي فستدركون سخافة هذه النظرية. هاربر لي هي كاتبة أن تقتل طائًرا بريئًا،
ولم تكتب سواها. لم تعجبها الأضواء
ورفضت معظم طلبات المقابلات وإلقاء الخطب. لكنها كتبت مقدمة مختصرة وثاقبة لنسخة لاحقة
من أن تقتل طائًرا بريئًا، قالت فيها: "إن صفة المقدمات الحسنة الوحيدة
هي أنها أحياًنا تؤخر الجرعة القادمة. ما تزال هذه الرواية تقول ما عليها قوله،
وقد استطاعت أن تعيش هذه السنين دون مقدمات." قال ناشروها، "نريد مقدمة جديدة
لنبيع نسخ أكثر من الكتاب." فقالت لهم، "حسًنا، لكن مقدمتي
ستكون عن لا جدوى المقدمات." قبل أن نناقش قدرة الرواية
على "قول ما عليها قوله"، دعونا ننظر للحبكة في فقاعة التفكير.
تقضي سكاوت وجيم وديل صيفين يشربون فيه الليموناضة ويتخيلون سيناريوهات
عن جارهم الغامض الذي يلزم بيته، "بو" رادلي، ويتحدون بعضهم البعض للمس بابه.
كما يمثلون أحداًثا من حياته. ومع أن بو يبقى مختفًيا، إلا أن علكته تظهر. هذه العلكة، وغيرها من الهدايا،
تظل تظهر في شجرة خارج بيت رادلي. في هذه الأثناء، تعرف سكاوت أن أباها أتيكوس
قد ُعين محامًيا لتوم روبنسون، وهو رجل أسود بذراع يسرى مشوهة
متهم ظلًما باغتصاب ميالا يول، وهي فتاة بعمر الـ19 ليس لديها أصدقاء
وتعيش خلف مكب للقمامة. تعيش ميالا مع مجموعة أشقاء شعثين أميين
وأب غالًبا ثمل يضربها ولربما يعتدي عليها أيًضا. بالرغم من براءة توم الواضحة، إذ إن ميالا قد
ُضربت على شق وجهها الأيمن وتوم بلا ذراع يسرى، إلا أن السكان البيض لمايكومب
يحقدون على أتيكوس لتمثيله إياه في المحكمة. بمساعدة جيم وسكاوت، يثني أتيكوس
تجمهًرا من الناس عن إعدام توم بلا محاكمة، لكنه لا يلقى نجاًحا في إقناع هيئة المحلفين. ُيدان توم، ثم يهرب من السجن وُيقتل بالرصاص. بوب يول، والد ميالا،
يستاء من سخرية أتيكوس منه في المحكمة، وبعد أن يبصق على أتيكوس، يهاجم أولاده، فينقذهم بو رادلي ويبرئ نفسه من ماضيه
الذي طعن فيه والده، وينجو الأطفال. شكًرا يا فقاعة التفكير. رأينا إذن اثنتين
من أكبر مشكلات أن تقتل طائًرا بريئًا، أوًلا، أن عائلة يول شريرة من دون جانب خّير، وثانًيا، أن بطل القصة العظيم أبيض ثري. لكن، مع اعترافي بذلك، أريد أيًضا إيلاء
الجوانب الوثيقة بالقراء المعاصرين اهتماًما. خلال الكتاب، يتم حث سكاوت باستمرار
على النظر للأمور من وجهات نظر الآخرين، وهذا الخطأ الجوهري الذريع
لقوانين جيم كرو للفصل العنصري في الجنوب. ففي نهاية الرواية،
لا تعود سكاوت ترى بو شخًصا مرعًبا، بل تصبح قادرة على رؤية الأشياء من منظوره. وبهذا تكون قد اتبعت نصيحة أتيكوس الشهيرة: "لا يمكنك فهم شخص حًقا
إلا عندما تنظرين للأمور من وجهة نظره، إلى أن تلبسي جلده وتعيشي حياته." أريد أن أوضح أننا لا نقصد لبس الجلد
كما في رواية صمت الحملان، بل إننا نقصد التعاطف. لكن بمناسبة ذكري لرواية صمت الحملان،
فإنه أصبح بإمكاننا التحدث عن أعمال الموت وعن وصف رواية أن تقتل طائًرا بريئًا
برواية قوطية جنوبية. تتذكرون الروايات القوطية
من حلقتنا عن فرنكنشتاين، بمزيجها الذي يحتوي الرعب
واهتمامها بما هو ساٍم. يعتمد الأدب القوطي إذن على نماذج الشخصيات مثل الوحوش البشعة والضحايا البريئة
والفرسان الأبطال لخلق توتر دراماتيكي، كما ويعتمد أجواء مكفهرة، كقلاع العصور الوسطى،
لتعميق الوقع العاطفي للقصة. في حركة الأدب القوطي الجنوبي
الذي نشأ في الجنوب الأمريكي حل الناس الحقيقيون، لكن الخياليون، محل
النماذج القوطية. فببداية أن تقتل طائًرا بريئًا، بو وحش منعزل، وجيم وسكاوت وديل
ضحاياه المحتملة، وأتيكوس فارس البطل. لاحًقا، يتضح أن الجهل والعنصرية والعنف
هي الوحوش الحقيقية للرواية، حيث توم وميالا ضحيتاه.
أما أتيكوس فيبقى البطل. وفي الأدب القصصي القوطي الجنوبي، تحل المباني
أو الأجساد المتحللة محل قلاع العصور الوسطى محل الأجواء المكفهرة
التي تعّمق الأثر العاطفي للقصة. نقرأ مثًلا أنه ببلدة مايكوب، "في الأجواء الممطرة، كانت الشوارع تحول
لوحل أحمر، ينمو العشب على أرصفتها، كما يغور مبنى المحكمة في الساحة." وكثير من سكان مايكوب أجسامهم
مكسرة أو ملتهبة أو معطوبة، فأتيكوس مثًلا يعجز لكبر سنه عن لعب كرة القدم،
ويلبس نظارة تثير رعب ابنته لسبب غامض. إنه وحش! وبلا نظارات رجل عادي.
والآن عدت وحًشا. السيدة دوبوز، مدمنة المورفين العدائية،
فمها منفر جًدا. ذراع توم اليسرى قطعها محلاج قطن.
ذراع جيم اليسرى يشوهها يول. وإن عطب واختلال مايكوب وسكانها هذا تكشف لنا فساد وانحلال
الحضارة الجنوبية ذات نفسها. إذن فرواية أن تقتل طائًرا بريئًا
إحدى الروايات القوطية الجنوبية العظيمة، وهي أيًضا إحدى أعظم روايات
النمو الشخصي الأمريكية، وهي مثل رواية جاين إير،
تتمحور حول تثقف وترعرع شخصية فتية. لذا، في البداية…
حان الوقت للخطاب المفتوح. مرحًبا يا دارث فايدر.
خطاب مفتوح للغة الألمانية: أيتها اللغة الألمانية، قد أعطيتنا الكثير،
فكلمة Vader مثًلا تعني "الأب" بالألمانية، وShadenfreude
والتي تعني الشماتة كلمة ألمانية، و"Kummerspec" التي تعني حرفًيا "لحم
الأسى المقدد"، أي أكلنا الطعام ونحن تعساء. وبالطبع مصطلح "sitzpinkler"
والتي تعني الرجل الذي يتبول وهو جالس. لكن لعل أعظم هبة وهبتنا إياها
هي كلمة "bildungsroman"، لأنك لم تعطينا الكلمة فحسب،
بل أيًضا الفكرة نوًعا ما. هذا الرجل الذي يتبول وهو جالس
يشكرك عليها وعلى كل هباتك اللغوية. أفضل أمنياتي، جون غرين. في بداية الرواية، تكون سكاوت ذات الست سنوات
قادرة على قراءة الصحيفة بالرغم من عدم تلقيها تعليًما رسمًيا،
وعندما تثبت قدرتها على القراءة في المدرسة، فإن الآنسة كارولين،
التي لم تكن تعرف بفلسفة جون ديوي، تأمرها: "أخبري أباك بأن يتوقف عن تعليمك.
الأفضل أن تتعلمي القراءة من الصفر، أخبريه بأنني سأتولى تعليمك بدًلا منه
وسأحاول إصلاح الأضرار." لكن سكاوت لا تتلقى تعليمها الأكاديمي
والأخلاقي من المدرسة بالطبع، بل من أبيها. كما أن سكاوت ُتنعت بالصبيانية، ومعظم نساء
مجتمعها ينتقدن طريقة كلامها وثيابها ولعبها. لكن، من له أن يلومها على تشبهها بالصبيان؟ يظل جيم ينعت الفتيات
بالبغيضات والمحرجات والتافهات، والأسوأ من ذلك أنه وعندما يبدأ ديل بـ"تتبعه"،
يعاملها جيم وكأنها من ممتلكاته، "طلب مني تزوجه في بداية الصيف،
ثم نسي الأمر من فوره. كان يلاحقني، ووسمني من ممتلكاته، وقال إنني الفتاة الوحيدة التي سيحبها،
ثم أهملني." تظل سكاوت تقاوم النظرة للمرأة على أنها ملكية، بل إن لي تستخدم أفكار سكاوت خلال الرواية
لتكشف عن الجوانب الأدائية للجنس، أي الطرق التي يتأتى بها الجنس
مما تصفه الناقدة النسوية جوديث بتلر بـ"الأسلبة المتكررة للجسد، مجموعة أفعال
متكررة في إطار تنظيمي شديد الجمود يتحجر مع مرور الزمن لينتج عنه مضموًنا
ظاهرًيا من نوًعا طبيعًيا من الكينونة." هو كلام معقد بعض الشيء، لكن سكاوت تقاوم فكرة أنه يجب
أن تقوم بأفعال معينة كي تكون امرأة حقيقية. لكن هناك بالطبع حدوًدا
لتصرفات سكاوت الصبيانية، فعندما يقضي جيم وديل فترات العصر
يسبحان في الجدول عاريين، تظل سكاوت وحدها تقسم "ساعات وحدتها"
بين مدبرة المنزل كالبرنيا والآنسة ماودي. وتصبح هاتان الامرأتان أقوى حليفتين لسكاوت. تدعم كالبرنيا استقلالية سكاوت
بتعليمها الكتابة في المطبخ، أما الآنسة ماودي فتوطد ثقة سكاوت بنفسها،
فعندما يسخر جار من سكاوت لارتدائها بنطالًا، تتذكر سكاوت، "شدت الآنسة ماودي يدها
على يدي ولم أقل شيئًا. كان دفؤها كافًيا." لكن أًيا منهما لم يسمح لهما
بالمشاركة بهيئة المحلفين في مايكومب. ماودي، "لأنها امرأة"،
وكالبرنيا، لأنها امرأة وسوداء البشرة. هذا التعقيب الاجتماعي المباشر
يشكل أساس جدل هاربر لي عن خطورة الحد من حقوق المرأة السياسية، فتلّمح لي أنه لو أن هاتين الامرأتين
كانتا في هيئة المحلفين، لربما اختلفت النتيجة كلًيا. لكن هيئة المحلفين
تقف إلى جانب ميالا يول بالطبع. وبالرغم من صعوبة مسامحتها
على اتهامها توم إجحاًفا، من الواضح أنها هي الأخرى
ضحية هذه الذكورية الشاذة. بدًلا من أن ُيسمح لها بدخول المدرسة
وبأن تحيا حياة طبيعية، فإنها ُتجبر على العناية بإخوتها السبع
والعناية بمنزل لأب عنيف ثمل. هي منعزلة وبلا أصدقاء. تحاول تقبيل توم،
وعندما يمسك بها أبوها، يضربها ولربما يغتصبها. عندها تحاول للمرة الأولى
تلافي العنف هذا بلوم شخص غيرها. إن عالم مايلا محدود ومرعب، بالمقارنة مع طفولة سكاوت
المليئة بالحرية والدهشة. في النهاية، يمكنني القول إن ما يراه بعض
النقاد كأسلوب طرح أحادي الأبعاد لأسرة يول، هو نقد راٍق للعلاقات بين الجنسين
في وقت ومكان الرواية. يذكرني هذا بأننا كقراء
نمتلك سلطة اتخاذ الخيارات. إن الرواية فعلًيا تعاون بين القراء والكاتب، وقد تكون رواية هاربر لي العظيمة
مباشرة في حبكتها ولغتها، لكنها غنية بفرص التعاون ذاك. شكًرا لكم على المتابعة، أراكم الأسبوع المقبل. ساهم في إعداد برنامجنا كل هؤلاء الأشخاص
الرائعين، وهو قائم بفضل دعمكم له على Subbable.com
وهو خدمة اشتراكية تطوعية تساعدنا في إبقاء برنامجنا مجانًيا للجميع
للأبد، إذا اشتركتم تنالون أيًضا جوائز رائعة. شكًرا لدعمكم لنا ولمتابعتكم لنا، وكما نقول
مسقط رأسي: لا تنسوا أن تكونوا رائعين!

41 thoughts on “To Kill a Mockingbird, Part I – Crash Course Literature 210

  1. I hated it in high school, I still hate it today. I do understand the importance of the book, doesn't make it any more fun for me to read it. It was torture, still is. But don't worry, there are other classics that I equally hate despite recognizing the social critiques and importance. I hated Emma less than this, I hated the Brazilian classic O Cortiço more.

  2. Could you please be more audible and clear enough when speaking ? I could barely hear anything.

  3. she actually has written other books they were just published after this video came out lol go figure

  4. "The hero of this story is a rich, white dude"
    No! There's a scene of the book that I love so much where Atticus tells his children that they are also a poor family and that his poor neighbor would pay him within his means (by offering food and such.) I think that's important.

  5. 3:15 this book…this book is depressing but funny in a good way

  6. 1:14 at that moment I chuckled. I'm sorry if I sound sexist, it just sounded silly

  7. 1:49 I've been saying for years anyone who would listen, that Tequila Mockingbird would be a great name for a drink.

  8. I've watched crash course this long and…..I didn't realize that's JOHN GREEN?!? The john green?!?!??

  9. No one noticed bran stark at 5:23. My got heart is satisfied now.

  10. didn't Bob Ewell fall on his knife and die? or did I forget something/misread??

  11. I, like some people only actually read part one, and came here to look for a brief summary…..
    THIS SUCKS, it gave so many spoilers and it literally says in the tittle part one so I firkin expected PART ONE ….
    So ummm if you didn’t want spoilers don’t watch this video past 4:30….
    that was my little rant, y’all can go back to casually reading comments now 😉 🙃

  12. Ah the days when a story about racial discrimination didn't feel like it was loaded with so much political baggage. You don't have to be leftist to believe all men are equal.

  13. I know this is late, but John Green always looks as though he’s just woken up.

  14. In my OPINION To Kill A Mockingbird is not a great book. The main plot doesn't really start until over halfway through the book. The only real character development is in Jem and the ending, while charming, wraps up the story too quickly. No wonder Harper Lee never wrote another book.

  15. BRO THIS IS A PART ONE RECAP!!! Why you gotta spoil the rest of the book for me

  16. A harpy bird walks into a bar
    Bartender: yes sir what can I serve u
    Harpy: tequila mockingbird

  17. Those poor books the CrashCourse Literature team sawed apart to make into the door of the Secret Compartment! AAAAARRRRRGH!!!

  18. plz speak slow..
    It is being messed up my mind ..
    u r too fast to make us understand the story..😏😏🙄

  19. Terrible and boring book I’m just watching this cuz I have to read a lot for school but I don’t wanna read

  20. 3:26 is where you wanna start if you also have an exam tomorrow

  21. What are you doing in the comments? Your not listenig to the video!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *